Tuesday, July 27, 2010

حفل محمد منير

شاء القدر إن محمد منير يعمل حفلته في الساحل الشمالي  و أنا هناك في نفس القرية السياحية، فقررت أن أحضر الحفلة على أساس اني بحب منير (وهنا أحب أوضح إن فيه فرء بين الحب والإدمان (بعدإلي شفته فالحفلة). المهم... اتقال مواعيد كتير أوي لبدء الحفل فقررت أروح على الساعة ٩:٣٠ وأشوف الوضع عمل ازاي حيث إن جميع أفراد العيلة من الجيل السابق حسسوني إن الحفلة ديه هيبقى فيها كل صيع مصر وكل الحشاشين والنشالين واني لزم أرح من غير فلوس ولا تليفون لحسن اتسرق. حطيط ٥٠ جنيه في جيبي وخدت التليفون ورحت وعندي إحساس اني رايح مهمة في الجبل مع المطاريد.

 الزحام كان معقول، كانت عيناي في وسط راسي شوية حيث إن كان معايا ثلاث بنات من الأقارب والناس بتوصيني عليهم، بس حسيت إن الوضع مطمئن إلى حد كبير. فضلنا واقفين من الساعة ٩:٣٠ لحد الساعة ١٢:٣٠ لما سعادة الباشا منير شرف. ومن كتر الوقفة أنا مكنتش مصدق إن منير طلع فعلاً على المسرح وإن دة كان تسجيل بس الحمدلله طلع هو. نسيت اني أقلكو اني أول مادخلت الحفلة لقيت واحد قاعد  على
الأرض ف قلت ومالو أكيد تعب من كتر الوقفة بس اكتشفت بعد كدة إنو كان ضارب دماغ جامدة حبتين لأنو  قعد ولمؤاخذه يرجع، قلت خير أدي أول حاجة مش مبشرة.

يعجبك في جمهور منير الانتماء، ٩٠ ٪ من الناس بدون مبالغة حافظين الأغاني أكتر من منير شخصياً، وفي بعد الأحيان تلاقي منير صوتو مش طلع أصلاً من كتر م الناس هي إلي بتغني، كلو بيغني مع بعد وكلو بيعمل نفس حركة اليدين زي منير بالضبط ولا أجدع فريق بيلعب مع بعض، واعدت أفكر ازاي الناس ديه كلها عندها طاقة هائلة وقدرة على إتباع رمز من ال رموز و قعدت أفكر ازاي ممكن حد يستغل الموضوع دة في حاجة إيجابية شوية أكتر من منير.... 

استمتعت بالأغاني جداً ونسيت موضوع الوقفة ٣ ساعة فوراً. لاحظت حاجة غريبة جداً إن ناس كتير أوي مسكة كانز  من بيبسي وخلافه وتعجبت حيث اني شميت ريحة كحول، فتفتق إلى ذهني إن   الكانز دي ماهية إلا تمويه والله أعلم.. طبعاً نسبة السجاير كانت  فوق المعتاد، وكنت ملاحظ إن ريحة الدخان ساعات بتبقى غريبة وطبعاً ساعتها عرفت إن ديه ريحة البانجو وهي ريحة نتنة عمتاً...   طبعاً محولتش أسأل نفسي هو ليه مفيش أي نوع من المحاولة لمنع البانجو والكحول في الحفلات ديه وبعدين قلت لنفسي العبارة  الشهيرة "إبتسم فأنت  في مصر". إتضح لي بعد كدة إن إلى حدٍ ما كل واحد في حالو، يعني كل واحد بيعمل دماغ منير زائد المزاج "التاني " من غير ميدايق حد من الجمهور، وحمدت الله على كدة ... واللي  طمني شوية برده  إن كان في نسبة لا بأس بها من العائلات  والأطفال.

كانت هذه هي بعض أفكاري في أول حفلة غنائية احضرها وكانت تجربة فريدة من نوعها ولامانع من تكرارها... با ياريت المرة الجايا الوقفة تبقى ساعتين بس مش تلاتة :-)
This post has been written using Yamli editor, apologies for any spelling mistakes

Yamli editor is amazing :) : http://www.yamli.com/editor/ar/